داعمون للنهج… مبادرة شبابية تواكب الإنجازات والجولات الرئاسية

أطلقت مجموعة من الشباب الداعمين لنهج رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني مبادرة شبابية اختارت أن تجعل من العمل الميداني والإعلامي وسيلة للتعريف بما تعتبره من أبرز البرامج والمشاريع والإنجازات التي تحققت خلال المأمورية الرئاسية.
ومنذ انطلاقتها قبل نحو خمسة أو ستة أشهر حرصت المجموعة على مواكبة مختلف جولات رئيس الجمهورية وأنشطته الميدانية حيث اعتمدت على حافلات مجهزة بشاشات تلفزيونية داخلها وعلى جوانبها لعرض مواد إعلامية وتعريفية بالمشاريع والبرامج التي ترى المبادرة أنها تستحق أن يتعرف عليها المواطن.
وتقول المجموعة إن المبادرة لا ترتبط بمناسبة واحدة ولا بجولة محددة بل تواصل عملها بشكل مستمر حيث قررت مواكبة كل زيارة لرئيس الجمهورية بإرسال خمس حافلات من طرفها للمشاركة في المبادرة وعرض المواد التعريفية بالإنجازات والمشاريع.
وتعرض الشاشات مجموعة من المشاريع والبرامج التي تقول المبادرة إنها تمثل نماذج من حصيلة العمل خلال السنوات الأخيرة من بينها برامج التآزر الموجهة إلى الأسر والفئات الأكثر هشاشة وما رافقها من بناء مدارس ومؤسسات تعليمية وتوسعة وتأهيل عدد من المدارس في العاصمة والولايات الداخلية.
كما تتضمن المواد المعروضة مشاريع الكهرباء والطاقة وإنشاء محطات كهربائية جديدة وتوسيع شبكات الكهرباء وإيصالها إلى عدد من القرى والمناطق الداخلية إضافة إلى مشاريع الطاقة الشمسية والهوائية.
وتبرز المبادرة كذلك مشاريع الطرق وفك العزلة وبناء الجسور وشبكات المياه وتأهيل الآبار إضافة إلى المنشآت الصحية من مستشفيات ومراكز ونقاط صحية وتجهيزها وتوسيع خدماتها.
وفي المجال الاجتماعي تركز المواد المعروضة على برامج التأمين الصحي والتحويلات الاجتماعية ودعم الأسر الأكثر هشاشة إلى جانب البرامج الموجهة للأطفال والتلاميذ والطلاب من الأسر محدودة الدخل.
كما تعرض المبادرة جوانب من الإصلاحات المرتبطة بالتعليم من خلال مشروع المدرسة الجمهورية وتشييد المؤسسات التعليمية وتوسعتها وتأهيلها إلى جانب تطوير التعليم العالي والتكوين المهني.
ويرى أصحاب المبادرة أن دعم النهج السياسي لا ينبغي أن يقتصر على الشعارات والخطابات وإنما يمكن أن يتحول إلى مبادرات عملية وحضور ميداني يساهم في التعريف بالبرامج والسياسات والمشاريع والإنجازات.
ويؤكد هؤلاء الشباب أن اختيار الحافلات كوسيلة للتواصل جاء بهدف الوصول إلى المواطنين بطريقة مباشرة وجعل المواد الإعلامية متاحة أمام الجمهور في مختلف المحطات التي تصل إليها المبادرة.
وبحسب القائمين عليها فإن هذه التجربة تمثل شكلا جديدا من أشكال المشاركة الشبابية في الحياة العامة حيث اختارت المجموعة استخدام وسائل إعلامية متنقلة للتعريف بما تعتبره حصيلة للمأمورية الرئاسية.
ومنذ ميلادها قبل نحو خمسة أو ستة أشهر ظلت المبادرة تواكب مختلف جولات رئيس الجمهورية وتعرض في كل محطة جانبا من المشاريع والبرامج التي تقول إنها تحققت أو يجري تنفيذها.
وتؤكد المجموعة أن الشباب المشاركين فيها يدخلون الساحة العامة بثقة وجدية وأنهم يسعون إلى مواصلة المبادرة وتطويرها لتصبح وسيلة مستمرة للتعريف بالبرامج والمشاريع على المستوى الوطني.
داعمون للنهج… مبادرة شبابية اختارت أن تجعل من الحافلات منصة إعلامية متنقلة للتعريف بالإنجازات والمشاريع ومواكبة الجولات الرئاسية.
وبالنسبة إلى أصحاب المبادرة فإن الرسالة واضحة: دعم النهج لا يكون فقط بالكلام والشعارات وإنما يمكن أن يكون من خلال مبادرات ميدانية منظمة تساهم في إيصال المعلومة إلى المواطن وتفتح المجال أمام الشباب للمشاركة في الحياة العامة بوسائل جديدة.





