الأخبار

توتر أمني يجبر ناقلين موريتانيين على الانسحاب عبر معبر كوكي الزمال

عادت عدة شاحنات موريتانية أمس أدراجها من داخل الأراضي المالية إلى موريتانيا عبر معبر كوكي الزمال بعد أوامر صدرت عن مسلحين يسيطرون على بلدة Diandioumé الواقعة على بعد نحو 20 كيلومترا من المعبر.

وبحسب مصدر خاص فإن المسلحين أبلغوا سائقي الشاحنات بضرورة العودة فورا في خطوة فسرت على نطاق واسع بأنها جزء من إجراءات حصار بدأت جماعات مسلحة في فرضها على الحكومة المالية.

وأوضح المصدر أن السائقين امتثلوا للأوامر وعادوا إلى الجانب الموريتاني تجنبا للمخاطر الأمنية المتزايدة داخل مالي حيث تشهد الأوضاع توترا ملحوظا.

ويأتي هذا التطور في ظل تصعيد أمني لافت خاصة في العاصمة باماكو التي شهدت خلال اليومين الماضيين دوي انفجارات وإطلاق نار بما في ذلك محيط المطار.

وتزامن ذلك مع هجمات منسقة شنتها جماعات مسلحة على عدة مناطق من بينها كيدال التي كانت خاضعة لسيطرة الجيش المالي وحلفائه الروس كما أسفرت إحدى الهجمات عن مقتل وزير الدفاع بعد استهداف منزله في باماكو.

وتعكس هذه التطورات تصاعدا في حدة المواجهات داخل مالي في وقت تتزايد فيه المخاوف من تداعياتها على حركة التجارة والأمن في المنطقة الحدودية.

مواضيع مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى