أمم ول القطب ول أمم عمدة دار النعيم.. نموذج للعطاء والإنسانية

في زمن تكثر فيه الشعارات وتقل فيه المواقف يبرز عمدة بلدية دار النعيم السيد أمم ول القطب ول أمم كواحد من أولئك القادة المحليين الذين اختاروا أن تكون خدمتهم نابعة من وجدانهم متجذرة في هموم الناس وآلامهم لا مدفوعة بالمصالح ولا محكومة بالمظاهر.
ابن دار النعيم ابن الأحياء الشعبية والمناطق المهمّشة لم ينس يوماً أنه واحد من هذا الشعب يفرح لفرحهم ويحزن لحزنهم.
فكل من يعرف أمم ول القطب ول أمم يعرف دماثة أخلاقه وبساطته وقربه من الفقراء حيث بات يُعدّ من أكثر عمد نواكشوط نشاطاً وارتباطاً بالمواطنين وخاصة الطبقات الهشّة.
إنسانية أمم ول القطب ول أمم تتجلى في أفعاله لا في أقواله وفي حضوره الميداني لا في تصريحاته الإعلامية.
فهو لا يدخر جهداً في سبيل توفير الدعم للمحتاجين والوقوف معهم في السراء والضراء والبحث عن حلول واقعية لمشاكلهم اليومية.
لقد أثبت هذا العمدة الشاب أنه يدرك جيداً معنى القيادة المحلية الحقيقية حيث يكون العمدة في مقدمة الصفوف لا خلف المكاتب يعمل من أجل تحسين أوضاع سكان بلديته ويجعل من القرب من المواطن قيمة أساسية في أدائه.
إن أمم ول القطب ول أمم اليوم لا يُمثل فقط دار النعيم بل يُمثل أنموذجاً لما ينبغي أن يكون عليه المنتخب المحلي قريباً من الناس شفافاً في أدائه نزيهاً في تدبيره ومؤمناً بأن خدمة المواطن هي أنبل المهام وأشرفها.
ومن هنا فإن ما يقدمه عمدة دار النعيم يستحق الإشادة والتقدير بل والدعم من الجميع حتى يستمر في أداء رسالته النبيلة في خدمة السكان وتمكينهم وتعزيز الثقة بين المواطن والمؤسسات.




