نور الدين فرانسوا… صوت الضعفاء الذي ينتظر الإنصاف الدبلوماسي

في الوقت الذي تبحث فيه الدول عن سفراء يمتلكون الحس الوطني والقدرة على تمثيل شعوبهم خير تمثيل في الخارج يبرز اسم نور الدين فرانسوا كأحد الأسماء التي تنال ثقة المواطنين وتحظى بإجماع شعبي قلّ نظيره لما يتمتع به من صفات إنسانية ومهنية نادرة وما له من حضور ميداني مؤثر في خدمة الفقراء والمهمشين في موريتانيا.
نور الدين فرانسوا ليس مجرد شخصية عمومية بل هو ابن الواقع الموريتاني الصعب تشكل وعيه في عمق المعاناة الشعبية وتشرب هموم البسطاء وتحدث لغتهم دون تكلف. عرفه الناس نصيراً للفقراء وواقفاً في وجه المحسوبية والتمييز ومدافعاً شرساً عن قضايا العدالة الاجتماعية.
منذ سنوات يطالب عدد كبير من المواطنين ومن النخب أيضاً بتعيين نور الدين سفيراً لموريتانيا في إحدى العواصم الكبرى.
ليس تكريماً فحسب بل إيماناً بأنه يمكن أن ينقل وجه موريتانيا الحقيقي إلى العالم وجهها الإنساني وجهها المتطلع للعدالة والكرامة.
رغم كل هذا الزخم الشعبي والإجماع حول أهليته فإن تعيينه لم يتحقق بعد.
هل هناك حسابات سياسية تمنع وصول الكفاءات الحقيقية إلى المناصب الحساسة؟
هل تُعاقب الأصوات الصادقة فقط لأنها لا تنتمي لدوائر النفوذ التقليدية؟
أم أن هناك من لا يروق له أن يُعين صوت الناس ممثلاً لموريتانيا في الخارج؟




